الشيخ الصدوق
391
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
فَإِذَا هِىَ تَمُورُ 1 . وقوله عزّوجلّ : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 2 . وقوله عزّوجلّ : وَهُوَ اللَّهُ فِى السَّموَ تِ وَفِى الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ 3 . ثمّ يقول عزّوجلّ : مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَاخَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآأَدْنَى مِن ذَ لِكَ وَلَآأَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ 4 . ويقول عزّوجلّ : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ 5 . ويقول عزّوجلّ : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ 6 . ويقول عزّوجلّ : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَللِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايتِ رَبّكَ 7 . ومثل قوله عزّوجلّ : قُلْ يَتَوَفَّلكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِى وُكّلَ بِكُمْ 8 . ثمّ يقول : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَايُفَرّطُونَ » . 9